"امرأة عربية مهنية في بيئة عمل عصرية، ترمز للاحترافية والثقة، مع نص يوضح موضوع المقال عن الكوتشينج كعلم وممارسة."

ما هو الكوتشينج؟ أهميته وأسرار الكوتش المحترف 

September 03, 20252 min read

ما هو الكوتشينج ولماذا أصبح حديث العالم؟

الكوتشينج (Coaching) لم يعد مجرد مصطلح متداول، بل تحول إلى علم وممارسة مهنية معترف بها عالميا. اليوم، آلاف الأشخاص من مختلف التخصصات يلجأون للكوتشينج لتطوير الذات، تحقيق التوازن، ودعم الأفراد في الوصول إلى أهدافهم. لكن ما سر قوة هذا المجال؟

هل الكوتشينج علم؟

قاعة محاضرات جامعية حديثة مليئة بالكتب والطلاب، تعكس الجذور الأكاديمية والعلمية للكوتشينج في الجامعات العالمية

نعم، الكوتشينج له جذور أكاديمية قوية. البداية كانت من جامعة سيدني (University of Sydney, Australia) على يد البروفيسور أنتوني جرانت Anthony Grant، الذي يُعد واحدًا من أبرز رواد الكوتشينج الأكاديمي. ومنذ ذلك الوقت، أطلقت جامعات كبرى برامج متخصصة في علم الكوتشينج Coaching Psychology، مثل:

جامعة إيست لندن (University of East London) -

بيركبيك لندن (Birkbeck University) -

جامعة كورك – أيرلندا (University College Cork) -

جامعة هيريوت وات (Heriot-Watt University) -

جامعة والدن (Walden University) -

مدرسة هنلي للأعمال (Henley Business School) -

هذه المؤسسات تقدم درجات أكاديمية في الكوتشينج، مما يثبت أنه ليس مجرد هواية، بل علم يُدرس ويُبحث فيه بعمق


هل ممارسة الكوتشينج مرتبطة بالدراسة الأكاديمية فقط؟

الإجابة: لا الممارسة العملية للكوتشينج لا تتطلب أن تكون أكاديميًا بالضرورة. هناك نوعان من الدراسة

أكاديمية: للبحث العلمي والتأصيل النظري-

مهنية/تطبيقية: لإعداد الكوتشينج لممارسة المهنة مباشرة-

"جلسة كوتشينج مهنية بين امرأتين، حيث تقوم إحداهما بدور الكوتش والأخرى تستمع، في بيئة عمل إيجابية، ترمز للتطبيق العملي للكوتشينج."


على سبيل المثال

جامعة هارفارد تقدم مركزًا للكوتشينج بقيادة البروفيسورة كارول كوفما Carol Kauffman-

يركز على التدريب المهني

جامعة كامبريدج لديها برنامج متخصص في الكوتشينج التطبيقي-

إذن، بإمكان أي شخص يرغب في احتراف الكوتشينج أن يبدأ عبر دراسة مهنية معتمدة، دون الحاجة بالضرورة إلى درجة أكاديمية


من يعتمد برامج الكوتشينج؟

الاعتماد هو كلمة السر. البرامج المهنية المعتمدة يجب أن تحصل على اعتماد من جهات دولية مثل

الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF – International Coaching Federation): أكبر جهة اعتماد في العالم، وتُعد المعيار الذهبي لممارسة الكوتشينج

الاتحاد الأوروبي للكوتشينج والإرشاد EMCC: ثاني أكبر جهة اعتماد دولية

اللافت أن برامج مثل برنامج هارفارد في الكوتشينج ترشح اعتماد ICF لضمان الجودة والمصداقية



هل هناك أبحاث علمية في مجال الكوتشينج؟

بالتأكيد. هناك آلاف الأبحاث التي تناولت أثر الكوتشينج على الأداء والتحفيز والتنمية الشخصية. من أبرز الباحثين

Anthony Grant

Stephen Palmer

Suzy Green

Christian van Nieuwerburgh

Jonathan Passmore

Carol Kauffman

هذه الأسماء وحدها تعكس قوة الحقل العلمي الذي يقف خلف الكوتشينج كممارسة


ماذا تفعل إذا أردت معرفة المزيد؟

الخطوة الأولى: الاطلاع على المؤتمرات والبرامج الدولية. سواء أكاديمية أو مهنية، هذه الفعاليات تمنحك رؤية شاملة عن أحدث الأبحاث والممارسات

الخطوة الثانية: التأكد من اعتماد الكوتش الذي تعملين معه من ICF أو EMCC. وبهذا تضمنين جودة العملية التدريبية


امرأة عربية تنظر إلى الأفق بإشراقة أمل، ترمز للنمو الشخصي والطموح، مع خلفية ضوء الشمس كرمز للفرص المستقبلية

.

الخلاصة

الكوتشينج اليوم ليس رفاهية، بل أداة أساسية في بناء الذات، تطوير المهارات، ودعم الصحة النفسية. ومن خلال الاعتماد الدولي أصبح للكوتشينج هوية واضحة ومعايير تحمي العميل والكوتش على حد سواء

فإذا كنتِ تربوية، أخصائية، أو كوتش تربية، فإن التعمق في علم الكوتشينج والانضمام لمجتمعه الدولي هو استثمار حقيقي في نفسك وفي من تدعمينهم

Ihssen Badr, expert in parenting  and coaching skills development, providing research-based advice for raising balanced children

Ihssen Badr

Ihssen Badr, expert in parenting and coaching skills development, providing research-based advice for raising balanced children

Instagram logo icon
Back to Blog

Copyrights 2025 | www.brainparentingcouncil.com | Terms & Conditions